من كتاب عائلة المفرج
تاريخ العائلة
المفرج من عائذ من عبيدة من قحطان. سكن جدّها مفرج بن عبدالله المفرج المجمعة، ومنها تفرعت العائلة إلى الفشخاء والرياض والكويت.
فروع العائلة
يجمع كتاب العائلة قسمين:
عبدالله المفرج ← مفرج ← عبدالله، وإبراهيم، ومحمد، وموضي، ومنيرة، ولولوة
ومن عبدالله بن مفرج تفرع أبناؤه: مفرج، ومحمد رحمه الله، وإبراهيم، وأحمد، وحصة. ومن إبراهيم بن مفرج فرع العائلة في الكويت.
حمد المفرج ← مفرج، ومنصور
ومن منصور بن حمد فرع العائلة في حرمة، ومن مفرج بن حمد فرعها في التويم ثم الكويت. وبين القسمين مصاهرة: تزوج محمد بن منصور لولوة بنت مفرج بن عبدالله.
المجمعة
يعود عمران المجمعة إلى سنة 820هـ (1417م). نزلها عبدالله بن سيف الشمري من آل ميبار، بعد أن أعطاه إياها إبراهيم بن حسين رئيس بلدة حرمة، فغرسها هو وأولاده. وتوافد الناس إلى الموضع وعمروه، فسُمّي المجمعة.
ويذكر الأستاذ عبدالله بن خميس في معجم اليمامة رأياً آخر: أن الاسم من اجتماع الأودية فيها، فهي ملتقى وادي المشقر وروافده ووادي الكلبي.
وفي المجمعة سكن مفرج بن عبدالله المفرج.
الفشخاء
تقع الفشخاء غرب المجمعة، على نحو كيلو ونصف منها. أسس قصرها كنعان بن عيسى، وكان من رجالات المجمعة وأعيانها. نزح من ثرمداء مع أبيه وإخوته سنة 1116هـ، ثم وهبهم أمير المجمعة عثمان الشمري موضع القلعة القديمة سنة 1130هـ.
ويروي كبار السن أن الأمير خرج على فرسه «الدهماء» يحدد الأرض، وقال: كل ما وطئته الدهماء فهو من حدودك يا كنعان. فأقام كنعان قصره على أنقاض القلعة، وبنى بجانبه مسجداً، وحفر بئراً واسعة هي أكبر آبار المنطقة. ومن سعتها جاء اسم الفشخاء، فغلب على اسم القصر.
ولبئر «أم فرغين» منحاتان متقابلتان، يُرفع منهما الماء بالسواني لسقيا الزروع والنخيل. وكان للفشخاء سور يضم بساتينها، له بابان: باب البر، وباب الجديد.
انتقل عبدالله بن مفرج المفرج إلى الفشخاء، ثم رجع إلى المجمعة. وفي إحدى مقاصيرها درس الجد محمد بن عبدالله المفرج رحمه الله على يد الشيخ عبدالعزيز بن ناصر التويجري.
بيت العائلة في المجمعة
بِيع بيت مفرج بن عبدالله المفرج في المجمعة بعد وفاته، وانتقال ابنه عبدالله إلى الفشخاء. ثم اشتراه عبدالله وأعاد بناءه سنة 1360هـ، ومن أجزائه المشبّ (القهوة) وغرفة السطح.
ويضم الكتاب أيضاً صوراً لمنزل العم سليمان المفرج في حميان، في الرفيعة بحرمة التاريخية.
من وثائق العائلة
وصية شايعة بنت إبراهيم المشاري، زوجة عبدالله المفرج، كُتبت سنة 1319هـ. أوصت فيها بثلث مالها: أضحيتان دائمتان، لها واحدة ولأمها لولوة بنت عثمان بن سليمان واحدة. وجعلت ابنها حمداً وكيلاً على الثلث. وإن احتاجت حفيدتها لولوة بنت مفرج أُنفق عليها مما يفضل.
ونقلها محمد بن عبدالمحسن الخيال سنة 1348هـ لضعف ورقة الأصل.
شكر وتقدير
جمع العمّ عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله المفرج معلومات هذه الصفحة، وكثيراً من بيانات شجرة العائلة، في «كتاب عائلة المفرج». ووثّق فيه الأنساب والزيجات والوفيات، والصور والوثائق.
فجزاه الله خيراً على جهده، وعلى ما قدّمه للعائلة من حفظ لتاريخها وصلة لأرحامها.
ولأي إضافة أو تصحيح، يستطيع أفراد العائلة اقتراحها من بطاقاتهم في الشجرة بعد الدخول.